منتدى عائلة أبوبكر

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يشرفنا دخولكم على هذا المنتدى
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى عائلة أبوبكر إدارة يوسف
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تسعد منتديات عائلة أبوبكر بتواجدكم وحضوركم ، وتتمنى لكم الفائدة والمتعة ، نستقبل ملاحظاتكم وإقتراحاتكم من خلال قسم الاقتراحات للأعضاء ، ومن خلال رابط المراسلة سجل معنا وكن على علم بكل جديد لنجعل منتدى عائلة أبوبكر الأفضل ولنوصل عدد أعضاء منتدانا إلى أكبر عدد ممكن وشكراً لتعاونكم معنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تابعنا على
فعاليات العائلة

شاطر | 
 

 قصيدة بلدي الفالوجة لشاعر الراحل خليل يوسف أبوبكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yousef abu baker
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 369
تاريخ التسجيل : 20/01/2011

مُساهمةموضوع: قصيدة بلدي الفالوجة لشاعر الراحل خليل يوسف أبوبكر   السبت يناير 22, 2011 12:21 am

فيما أذكر من اللقاءات التي تمت في رحاب جمعية الفالوجة الخيرية في بداية الثمانينيات من القرن الماضي والتي ضمتنا بالشاعرين المرحومين الشيخ الجليل خليل أبوبكر والاستاذ أحمد حسن أبوعرقوب. ألقى علينا الشيخ خليل يوسف أبوبكر قصيدة "بلدي الفالوجة" في الحنين إلى الفالوجة، مليئة بالشوق والحنين واصفآ فيها معالم الفالوجة بحاراتها وأزقتها، بسوقها وبمعالمها الرئيسية، يقول فيها:

أجمَعتَ من «وادي المفرّض» عنجدا
أم هل نهلتَ القطرَ من «وادي الندى»
وهل امتطيتَ المعنقيّةَ سابحًا
في بحرك الضوئيّ تبغي الفرقدا
وهل استباكَ من «الفَلُوجة» بارقٌ
قد لاح وهّاج الوميض معربدا
إنَّ الزغاريدَ التي قد لعلعتْ
كانت تداوي جُرحَك المتوقّدا
بلدي الفلوجةَ لم تزل في خاطري
أنشودةً أشدو بها مع مَنْ شدا
بلدي نشأتُ على روابيها التي
كانت لنا بعد الظهيرةِ منتدى
بلدي الفلوجةَ لم تزلْ عذريّةً
سنعيدها قسرًا وإنْ طالَ المدى
هاتِ المناجلَ حرّةً مسنونةً
فالزرعُ في «الزرّيق» ويك استحصدا
عرّجْ على «أمِّ النعام» وقلْ لها
هل دنَّس «الطّبالَ» أولادُ الرّدى
وهل ارتووا من بئرنا الغربيّ أم
طافوا بــ«حاووز» السعيد لدى الغدا
قد أبعدوني عنك رغم تشبّثي
بترابك الغالي الطّهور المفتدى
وتناوشوكِ وأنت أولُ قريةٍ
صمدت أمام الجحفلين إذ اعتدى
لولا التخاذلُ ماخضعتِ لغاصبٍ
كلاّ ولا هذا السّوادُ تَشرّدا

فرد عليه المرحوم الاستاذ أحمد أبوعرقوب بقصيدة أسماها أيضآ "بلدي الفالوجة" مستهلها بالأبيات التالية:

وقف الخليل فأنشدا، فأهاج
أشواقي إلى وادي الندى

فرجعت طفلآ كان يسرق حلبة
من سدرة الطبال يدعى أحمدا

وقافلآ قصيدته مخاطبآ الرائعة فيروز:

فيروز غني إذ دعى داعي الوغى
ما في حدا يحمي الحمى ما في حدا

وتكملة هذه القصيدة أرسلها إلي الدكتور محمد عيسى قنديل (مشكورآ), حيث يقول أبوعرقوب فيها أيضآ:

قُمْ للخليلِ وحَيِّهِ فَلَقَدْ بَدا ولأحمدٍ أَنعمْ بهِ من أَحمدا
فلقد أثارا ذِكرَ قُدْسٍ ماجدٍ أَنعمْ بهِ بلداً عزيزاً ماجِدا
سَبَقَا لخيرٍ في قصيدٍ خالدٍ ما أطيبَ التأليفَ شعراً خالدا
تَتَضَوَّعُ الذِّكرى عبيراً ساحِراً سِحْراً "حلالا" آسِراً مُتَجَدِدِّا
هذي الفَالُوْجَةُ سِحْرُهَا مُتشعِّبُ يَصِلُ البنينَ مُقارِباً ومُباعِدا
أُبناؤُها حَفِظوا لها تعليمَها نَعِمَتْ خَلائفُهمْ عُلاً ومَحامِدا
يَرْنونَ بالنظراتِ نحوَ ربوعِها ويَرونَ عَيْشاً في المَهاجِرِ حامِدا
أولادُها فعلى الأَقَلِّ رسالةً تُشْجي الغريبَ على الخليجِ مُشَرَّدَا
ويرُدُّ هذا في الوفاءِ عُجَالةً أوْ مُلْحِقاً بالرَّكْبِ ينظُمُ جيدا
فديارُنا تًهَبُ الحنينَ لأَهلِها روحي هُناكَ ونَثْلَتي والمُنْتَدى
هذي الفالوجةُ هلْ تَضيْعُ رُبُوعُها والمَرْجُ والزُرِّيق أوْ وادي النَّدى؟
أما المَغُوصَةُ والمُفَرَّضٌ والحَسَا فَتَهِيْجُ شَوقاً كامِنَاً وتَنَهُّدا
والجِلْسُ والطَّبَّالُ حتى الشُّومَرا سَبَتِ الفُؤَادَ فما يَزالً مُقَيَّدا
وأبوالقِلاعِ على الوفاءِِ مُعاتِبٌ أينَ الفَزِيعُ يُعالِجُ المُتَمَرِّدا؟
أينَ النبابيتُ التي عايَشْتُها تُشْفِي رؤوسَ المُعْتَدينَ على المَدَى؟
ذهبَ الذينَ أُحِبُّهُم وتفَرَّقوا يا وَيْحَهُمْ ما ضَرَّ لو عادوا غَدَا
وتَزَيّنتْ بهم التِلاعُ فَوَارِسا تَحمي الحِمَى للأَهلِ أو تَسْتَشْهِدا
بَلََدي الفالوجةُ لا يُفَارِقُ طَيْفُها يُمْسي ويُصْبِحُ شارِداً أوْ وارِدا
سوقُ الخميسِ مناهِلٌ يَرْتادُها خمسونَ ألفاً أوْ تنوفُ تَزَايُدا
وحميرُهُمْ وجِمالُهُمْ محفوظَةٌ في خانٍ خاليَ واسِعَاً ومُزَوَّدا
سُوْقُ الخميسِ معالمٌ جَذَّابَةٌ شّدَّ الجميعَ أقارِباً وأباعِدا
أَخْوالُنا سادوا الخَميسَ وسُوقَهَا وتَزَعُّمُوها سائِداً أو رائِدا
شَهِدَ الأَنَامُ لرَطْلِهِمْ وفَزِيْعِهِمْ قَصَصٌ طريفٌ لا يزالُ مُمَجَّدا
جَدُّوعُ خاليْ يَعْتلي طَبْلِيَّةً جَمَعَتْ صُنوفَ التِّين أبيضَ أسودا
وسيادةُ الأخوالِ تَشْمَلُ دَغْمَلاً أوْ كُتْكُتاً نِعْمَ الجَميُع أماجِدا
بلدي الفالوجةُ لا تَسَلْ فرِجالُها عَمٌّ وخالٌ لا يزالُ مُويََّّدا
وهم الكرامُ عَشائِراً وحَمائِلاً وتَوارَثوها تَابِعاً أو سَيِّدا
ولَكَمْ شَهِدْنا في اللياليْ سامِراً والشَّاعِرُ المشهورُ هَلَّ مُغَرِّدا
عبدُ العزيزٍ يَهُزُّهُمْ بقصيدةٍ ومُهَنَّدٍ نِعْمَ السِّلاحُ مُهَدِدَّا
ولَكَمْ شَهِدْنا في البيادرِ دَبْكَةً لَوَّاحُها يُشْجِي النُّفوسَ تَأوُّدا
وغِناؤُها يَغْزو الفضاءَ حلاوةً والقَرْيَّةُ النَّشْوى تَعِيْشُ معِ المَدى
والقَرْيَّةُ النَّشْوى تَهُبُّ جميعُها نحوَ الفوارسِ قالِعاً أو حاصدا
والطِّيبُ يَعْبَقُ في الصَّباح رُواؤُهُ ويَسُدُّ أجوازَ الفضاءِ تَمَدُدَّا
ولَكَمْ أَكَلْنا حِلْبَةً وفَرِيكَةً والفَخُّ أًطْبَقَ في الحَكُورَةِ صائِدا
وسَفَرجلاً يُهْدى إليكَ أَريجُهُ بينَ الزُّروعِ كأنَّهُ قطرُ النَّدى
أما السُّعَيسِعًةُ التي أَهْمَلْتُها لاتُنْسَ والخٌرْفِيشُ يَزْهو أَمْرَدا
جُمِّيزُها يُشْفي العليلَ مَذاقُهُ كالشَّهْدِ بُوطيَّاً طَريَّاً بارِدا
نُمْضي سَحابَةَ يومِنا في نٍعْمَةٍ نَطْوي النَّهار على فُطورٍ أوْ غَدا
أََرَيتَ أَبْركَ من ديارٍ حُلْوَةٍ ملْءُ العُيونِ حَلاوَةً وتَوَرُّدا
بلدي الفالوجةُ لا يُضَامُ جَمالُها غَارَ الزَّمانُ بأَهْلِها أوْ أًنْجَدا
يا طِيَبَ مَسْجدٍها وحُسنَ أذانِها ومحمدُ البَطْرانُ يدعو للهُدى
يَتَزَوَّدُ الآلافُ من نَفَحاتِهِ والدَّرْسُ يَهْديهِمْ سبيلاً أًرْشَدا
والعيدُ يومٌ في الزِّمانِ مُمَجَّدٌ وصلاتُهُ والذِّكْرً ظَلَّ مُخَلَّدا
بلدي الفالوجةٌ مِنْبَرٌ وخَطيبُهُ ملأَ القُلوبَ مَحَبَّة وتَوَدُدَّا
يا ربِّ هَلْ مِنْ مَوعِدٍ مُتَقارِبٍ نسْطيعُ عَوْداً للفلوجةِ أَسْعَدا
وكتائِبُ الرَّحْمَنِ عَجَّ عَجيجُها مِنْ كُلِّ صَوْبٍ زاحفِاً ومُجاهِدا
وتَكَلُّمُ الشَّجَرِ الذي أَنْبا بِهِ قولُ الرَّسولِ مٌؤَيِّدا ومُساعِدا
وامُسْلِمَاهُ تعالَ خَلْفي مُخْتَفٍ أُقْتُلْ يَهوديَّاً وحاشا الغَرْقَدا
التِّينُ والزَّيتونُ والأشْجارُ في عُرْسٍ تُنادي قائِدا ومُجَنَّدا
والصَّخْرُ يا لَلْصَّخْرِ صاحَ مُناديِاً أُقْتُلْ يَهوديَّاً تُطيْعُ مُحَمَّدا
دربُ الرَّسولِ وَسيلةٌ مَضْمونَةٌ فِرْدَوسُها أُعْلى وأبْهى مَورِدا
فِرْدَوسُها القُدْسُ الشَّريفُ وقَرْيَةٌ مِنْ حَوْلِهِ نَعِمَتْ وطابَتْ مَحْتِدا
فالسَّيفُ أَحْمَدُ يا خليلُ عَواقِباً جَرِّدْهُ نحوَ الغَربِ تلقَ المَسْجِدا
انْظُرْ هُناكَ على الضِّفاف مَواكِبَاً عادتْ تُصّلِّي رُكَّعأً أوْ سُجَّدا
اِنْضّمَّ حتَّى لا تَظَلَّ مُضيَّعاً ويَظّلُّ جُهْدُكَ في الحياةِ مُبَدَدَّا
ضُمَّ الصُّفوفَ على طريقةِ أحْمَدٍ ضُمَّ الصُّفوفَ أُخَيَّ كي تَتَجَدَدا
في موكِبٍ رَصَدَ الزَّمانُ ظُهورَهُ نحوَ الفلوجةِ قادِماً أو عائِدا
لا خَيرَ إلا في صَنيعٍ صالحٍ يُرْضِي الإلَهَ مَوارِداَ ومَقاصِدا
والعيدُ أصبحَ في الفلوجةِ لازماً والعيدُ أضحى في الفلوجةِ أَحْمَدا
إنَّ الفلوجةَ جَنَّةٌ في جَنَّةٍ حَفِظَ الإلَهُ بهاءَها مُتَزايِدا


وللعلم فإن "وادي الندى" هو أحد واديي الفالوجة بالإضافة إلى "وادي المفرض"، كما أن الحلبة التي يشير اليها الشاعر هي عبارة عن حلوى تشبه البسبوسة تحضر بإضافة حبيبات الحلبة والطبال هو بائع الحلوى "الحلبة" المتنقل في الفالوجة في تلك الأيام الغابرة، والسدرة هو السدر ولا يقصد به شجرة السدر وإنما هو باللهجة الدارجة الإناء الواسع الذي يوضع فيه الطعام أو الحلوى...الخ. وعبدالعزيز المذكور في القصيدة هو الشاعر الشعبي عبد العزيز إشتيوي كتكت, إلى غير ذلك من تحيات للشيخ خليل أبوبكر , وغيرهم من تجار سوق الفالوجة وهم أخوال شاعرنا وذكر للشيخ محمد البطران, وكذلك تعداده لأسماء الأماكن والوديان والهضاب والخرب المحيطة في الفالوجة والحنين لتلك السنين والربوع الخوالي.




عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين فبراير 07, 2011 12:59 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abu-baker.4ulike.com
yousef abu baker
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 369
تاريخ التسجيل : 20/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة بلدي الفالوجة لشاعر الراحل خليل يوسف أبوبكر   السبت يناير 22, 2011 12:23 am

أتمنى على الباحثون أن يولوا إهتمامآ أكثر بمثل هؤلاء المبدعين
شيخنا الجليل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abu-baker.4ulike.com
 
قصيدة بلدي الفالوجة لشاعر الراحل خليل يوسف أبوبكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عائلة أبوبكر :: منتدى الشعر و همس القوافي-
انتقل الى: